تعتبر الغيوم أو السحب، شكلاً من أشكال الرطوبة الجوية التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، حيث ان الشمس تمارس دورها كمحرك أساسي لدورة الماء، وتقوم بتسخين المحيطات التي تحول جزءاً من مياهها من حالتها السائلة إلى بخار، فتقوم التيارات الهوائية المتصاعدة بأخذ بخار الماء إلى داخل الغلاف الجوي

بالنسبة للشكل فإنّ الغيوم تتخذ أشكالاً متعددة، حيث تعتبر السحب السمحاقية مثلاً (بالإنجليزية: Cirrus clouds) سحباً رقيقة وناعمة، تتحرّك بسهولة مع الرياح، أما السُحب الركامية (بالإنجليزية: Cumulus Clouds) فتبدو منتفخة وضخمةً، ويمكن تشبيهها بكرات القطن الضخمة، وقد تظهر أيضاً على شكل أشرطة متوازية في السماء، وتظهر السُحب الطبقية (بالإنجليزية: Stratus Clouds) على شكل طبقات تُغطّي مساحات كبيرةً من السماء.



الغُيُوم تُشبه اقتراب الانفراجة، فبعده يكون شروق الشمس، وبعد الهموم الثقيلة يكون ظهور الفرج
غيومُ السّماء كغُيوم الإنسان التي تتمثّل في صورة العقبات التي تُواجهه في حياته، وبعد اشتداد تلك الهموم يكون الفرج من عند الله